أخبار

فايسبوك في مرحلة التقهقر و الإنهيار !

لطالما كانت شركة فايسبوك معروفة بالشعار المكتوب بالبند العريض ، عند دخولك للشركة ” تحرك بسرعة و اكسر كل شيء ” وهذا ما تفله شركة فايسبوك لنفسها حاليا .

منذ سنوات مضت ، قبل أن يصبح مارك زوكربيرغ مارك الذي نعرفه الآن ، مؤسس و مدير شركة فايسبوك العالمية الناشطة في مجال التواصل الإجتماعي . كان مجرد شخص بفكرة بسيطة تحولت بسرعة إلى أكبر منصات التواصل على الأنترنت .

هذا الشاب الطموع الذي يعد من أساطير واد السيليكون في الولايات المتحدة الأمريكية ، تحرك و بسرعة فائقة لينجح فكرته و يصل بها إلى القمة ، ثم يستولي على العديد من الأفكار الناجحة الأخرى مثل أنستغرام و سنابشات و غيرها من الشركات .

مارك حرك بيادقه بخفة ، قبل أن تدرك الحكومات العالمية مدى خطر مواقع التواصل الإجتماعي على خصوصية الأشخاص و المشاكل التي يسببها لهم سواء من الناحية الشخصية ، أو الخطر الذي يشكله على الديمقراطية في حد ذاتها .

اذ تمثل ميزانية مواقع التواصل الإجتماعي نصف ترليون مليون دولار و يستحوذ مارك وحده على 76 مليار دولار من الحصة الإجمالية . فايسبوك يمتلك أذكى المبرمجين و مهندسي المعلوماتية في مجال الإتصال مما جعلهم الركيزة الأساسية لنجاح المشروع ، لكن للشائعات و الأخبار البربرية الكاذبية دور فعال أيضا في ارتفاع نسبة مستخدمي هذا الموقع خاصة بعد انتخابات الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2016 ، بعد المشاكل التي تسبب فيها من خلال منح ديمقراطية زائدة للمستخدمين و تكررت جعل مارك زوكربيرغ يقول : ” فايسبوك حقا سيواجه المتاعب الان ” .

حيث أصبح الآن المستخدمون يدركون جيدا مدى المشاكل التي قد يسببها فايسبوك ، و الخطر الذي يشكله على الأمن في العالم .

ما جعل العديد من الأشخاص ينزحون إلى المواقع الأخرى مثل أنستقرام و تويتر .

إذا هل هذه بداية بوادر نهاية أسطورة فايسبوك ؟ هل ستنطبق المقولة المكتوبة بالبند العريض على مدخل الشركة ؟

شاركنا رأيك !

Abdennour Brahimi

طالب جامعي ، أعشق التدوين و مشاركة المعلومات التي أتعلمها مع الغير .

مقالات ذات صلة

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock