أخبار

قصة محفزة … من عبد إلى شخص ناجح في العديد من المجالات

عندما كنت يوما ما أتسكع في شوارع موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، استهوتني قصة ما رأيتها مكتوبة وكان العنوان “من عبد إلى رائد” باللغة الانجلزية. وهي قصة محفزة لشخص حقق ما لم يحقق من يعتبرون أنفسهم أحرارا .

ولد بينجامين بانيكر في التاسع من نوفمبر سنة 1731 في منطقة بالتيمور، لعله وقع في أسوأ ما قد يتخيله الإنسان وهو إنطلاقة جد سيئة بأن ولد عبدا و خادما للعائلات البرجوازية هناك .

إلا ان هذا لم يمنعه من تحقيق ما كان الأحرار في زمنه يضنونه مستحيلا وغير قابلا للتحقيق .

لقد تحول بينجامين وبدل أعجوبة إلى عالم، وكاتب ومستشار في عدة مجالات إضافة إلى كونه عالما مميزا في الفلك .

ليس هذا فحسب بل حارب إلى جانب توماس جيفرسون ليحارب ظاهرة الاستعباد الشنيعة التي عانى منها ، و حارب التمييز العنصري ودعى الى المساوات بين جميع الناس .

الأمر العجيب في الأمر أن بينجامين لم يخضع لأي تعليم حكومي ولا تعليم رسمي ، بل كان يلتهم الكتب لوحده ، اعتمد على التكوين الذاتي والتفكير المتحرر في مختلف المجالات التي كان مهتما بها .

لنفكر من جديد في حياتنا ، في النعم التي انعم الله علينا ، ونعيد التفكير من جديد في الطريقة التي نحن بصدد عيش حياتنا بها ، نعمة الوقت التي تتسلل بين أيدينا دون أن نسمع لها صوتا ولا أن نلقي بها بالا حتى يفوت الاوان ، حتى نجد أنفسنا في أكفاننا البيضاء ، لنصبح من اللاشيء ، لا احد يتذكرنا … صفر في رصيد الانجازات …

فكر من جديد ما الذي يمنعك من ان تحقق هدفك … منان تصير ذلك الشخص الذي تتخيله كل ليلة قبل ان تخلد للنوم ؟

اعزم و توكل على الله … وسر بعزيمة لا يحركها شيء .

الوسوم

Abdennour Brahimi

طالب جامعي ، أعشق التدوين و مشاركة المعلومات التي أتعلمها مع الغير .

مقالات ذات صلة

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock