أخبار

هل حقا هاتفك يتجسس على ما تقوله ؟ الحقيقة صادمة

منذ بروز مشاكل التجسس على المستخدمين في مواقع التواصل الإجتماعي والتجسس عليهم من خلال هواتفهم الذكي على سطح الأخبار في المواقع الكبرى التي تهتم بالتقنية والمعلوماتية، إنقسم الأشخاص إلى فريقين بعضهم يقول أن الهاتف يتجسس على صاحبه في حين البعض الاخر قال بأنه مجرد مبالغة فقط ، فهل حقا هاتفك يتجسس على ما تقوله ؟ تعرف معنا على الحقيقة الصادمة .

بعدما كبر حجم الخلاف حول موضوع تجسس الهواتف على أصحابها من خلال المايكروفون وتسجيل ما يقوله المستخدم أمام الهاتف ، زاد الخبر إشتعالا عندما نشر أحدهم مقالا يبين فيه صحة ذلك ، وأن الشركات الكبرى تتجسس على المستخدمين من خلال مايكروفون الهاتف من أجل أغراض تجارية لإظهار إعلانات حسب إهتماماتهم وضمان إمكانية تحقيق أرباح أكثر. حيث نشر أحده في المقال قائلا أنه قال أمام هاتفه “سأعود من جديد للدراسة في الجامعة” وقال في مرة أخرى بعدها ” أنه يريد قمصانا رخيصة الثمن” ليقع بعدها ما لم يكن في الحسبان، عندما دخل الرجل إلى حسابه على الفيسبوك ظهرت على حسابه إعلانات عن أقسام الجامعة ، وإعلانات أخرى عن التيشيرتات و الأقمصة منخفضة السعر .

حيث قال كاتب المقال: ” في الحقيقة لست مندهشا من إعلانات التيشيرتات رخيصة الثمن فهي عادة ما تظهر، لكن فيما يخص إعلانات الجامعة خاصة ونحن لسنا في فترة الرجوع إلى الدراسة” .

هذا ما جعل العديد من العملماء و الباحثين في مجال علم الحاسب في جامعة Northeastern University بعد سماعهم لهذا اللغز المحير المتدوال بين الناس للبحث في الأمر، حيث قاموا بتجربة الأمر على عينة تفوق 17,000 تطبيق معروف يشك في أنهم قد يتجسسون على المستخدم من خلال المايكروفون، وكان من بين هذه التطبيقات تطبيق Facebook ، و حوالي 8000 تطبيق أخر ينتمي إلى الشركة ويشك أنها تقوم بإرسال البيانات إليها .

ووصلت الدراسة في الأخير إلى أن هناك عدد معين فقط من التطبيقات التي تقوم بالتجسس على المستخدمين من خلال مايكروفون الهاتف، وهي تلك التطبيقات التي تطلب تصريحات واسعة جدا ولا بد من الحذر منها، كما أن هناك فعلا تطبيقات تتجسس على المتخدمين بغرض نشر الإعلانات التي تستهدف إهتماماتهم ، ليس فقط من خلال الصوت بل أيضا من خلال الصور والفيديو التي يتم نشرها.

وبالتالي على كل الأشخاص الإطمئنان وعدم الخوف ، بل فقط الإنتباه إلى التصريحات الممنوحة لبعض التطبيقات المجهولة المصدر .

مصدر الخبر.

 

الوسوم

Abdennour Brahimi

طالب جامعي ، أعشق التدوين و مشاركة المعلومات التي أتعلمها مع الغير .

مقالات ذات صلة

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock