مقالات

6 علامات تدل على إمكانية الوصول للقيادة في المستقبل

ست علامات إذا رأيناها في طفل أو شاب أو موظف جديد فتدل على أن )فرصة الوصول للقيادة أعلى من باقي المجتمع ولكنها ليست يقينية. من إعداد الدكتور الكبير طارق السويدان

علامات القيادة الست:

الذكاء والقدرة على التحليل:

من آثار الذكاء العملي ظهور القدرة على التحليل والتي نعرفها من خلال الأسئلة الذكية، والتعليقات الفريدة، والفهم السريع، وتوقع ماذا سيحدث )والتي نعرفها عند حدوثها (.

أخذ المبادرة:

وتظهر من خلال تقديم الاقتراحات قبل غيره، أو من خلال المشاريع وتأسيس المنظمات والإبداع في الأفكار والانضمام إلى النوادي ومبادرات دعم الآخرين.


الطموح:

ولعل من الإشارات المهمة وجود طموح عالي من خلال السعي لترك أثر دائم في الحياة )مثل جائزة نوبل أو علاج مرض رئيسي( والاستعداد لتقلد مناصب مهمة ومؤثرة في الحياة العامة، أو الرغبة في تحقيق أهداف كبيرة.

الشجاعة والجرأة

الشجاعة نوعان: شجاعة تظهر في مواقف الخوف )مثل الكوارث والحوادث(،

وشجاعة في التعبير عن الرأي، وكلاهما تدل على قدرة قيادية. وأحياناً يكون مع إبداء الرأي بقوة وقاحة أو صفاقة، فعندها يجب ممارسة التربية لإيقاف الوقاحة دون قتل القيادة.

بينما كان أمير المؤمنين عمر يسير في أحد طرق المدينة رآه مجموعة من الناشئين ففروا إلا عبد الله بن الزبير وعمره آنذاك 13 سنة. فقال عمر: لمَ لم تفر مع أصحابك؟ فقال ابن الزبير: يا أمير المؤمنين، ليست الطريق ضيقة فأوسع لك، وليست مذنباً فأخاف منك. فقال أمير المؤمنين: هذا ابن أبيه )يقصد تعلم الشجاعة من الزبير بن العوام (

الجدية في الحياة

ولا أقصد الجدية التي هي عكس المرح، فمن الجميل أن يكون القائد مرحاً. (وفي الحديث: كان في رسول الله دعابة(. المقصود الجدية في الحياة التي هي عكس التفاهة أو الهامشية في الحياة. وتظهر بإشغال الوقت بالمفيد كالنوادي والقراءة والهوايات. كما تظهر بالمشاركة في قضايا الحياة التي يمارسها نشطاء الرأي )ويشركون بها أولادهم حتى لو كانوا صغاراً(، مثل الحقوق السياسية، والبيئة وحقوق المرأة ونحوها.


البيئة القيادية

هنا نتكلم عن أبناء الحكّام والتجّار والقادة العسكريّين وأصحاب

المناصب والعلماء، وفرصة هؤلاء للقيادة أعلى من غيرهم، فالنّاس

ليسوا متساوين في فرصهم القيادية، فالذين يأتون من بيئة قيادية

فرصتهم للقيادة أعلى من غيرهم.

تشير بعض الدراسات الحديثة التي تثبت وبوضوح أنّ أيتام الأب ( وليس كلّ الأيتام ) فرصتهم في القيادة أعلى من كلّ البشر، لأنهم لم يفتقدوا حنان الأب) أو من تقوم مقامها) وهذا يولد التوازن العاطفي وبسبب أنّ الأب غير موجود فهو يمارس القيادة مبكّراً.

وهذه دعوة للآباء أن يعطوا فرصة للأبناء لممارسة القيادة حتى في ظلّ وجود الأب، فلو كان الأب يفهم هذه المعادلة سيترك أولاده يتخذون القرارات في دراستهم، وهواياتهم وعلاقاتهم (بشرط الحفاظ على الجانب الأمني والأخلاقي(، ويشاركون كذلك في شؤون الأسرة وقرارات السفر والمال مبكّراً في حياتهم.

ويشترط أن الأولاد الذين ينشئون في هذه البيئة يحتكون بأهلهم وضيوف العائلة من الشخصيات القيادية أمّا إذا ولد في بيئة قيادية ولكنّه معزول عنها بالسيارات واللهو والترف والموضة فلن تصنع هذه البيئة منه قائداً.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock